هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان؟ وما هي العوامل التي تدل على أن هناك سرطاناً في الرحم

هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان

يعد الورم الليفي الحميد من أشيع الأمراض التي تصيب النساء. بحيث يصيب 25-40% منهن في مرحلة ما من حياتهن. ويمكن أن يؤدي للكثير من المشاكل، ومنها صعوبة الإنجاب أو العقم، والحاجة للقيصرية عند الولادة، والألم الحوضي المزمن، وشدة دم الدورة الشهرية، وغيرها. ولكن هل من الممكن أن يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان؟ هذا ما سنعرفه في هذه المقالة.

هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان؟

لا يتحول الورم الليفي إلى سرطان عموماً، فهو حميد دوماً تقريباً، إلا في حالات قليلة جداً (حوالي 0.5% من الحالات) فقد يتحوّل إلى ورم خبيث يُدعى بالساركوما العضلية الملساء leiomyosarcoma.

يُشك بحدوث هذا التحوّل الخبيث عند نمو الورم الليفي بسرعة كبيرة، ولذلك من الضروري الالتزام بمواعيد المتابعة مع الطبيب لمراقبة حجم الورم وإحداثه أي أعراض أخرى قد تستدعي استئصاله وقائياً.

بينما يعتقد كثير من الأطباء أن هذا الورم الخبيث لا ينشأ من أورام ليفية موجودة سابقاً. بمعنى أن الإصابة بالورم الليفي لا يزيد احتمال الإصابة بالساركوما العضلية الملساء، ولا يزيد إطلاقاً احتمال الإصابة بأي سرطان آخر في الرحم. وإنما هذا السرطان لا علاقة له بالورم الليفي، وهذا ما يدعوهم للقول بأن الورم الليفي الحميد يستحيل تحوّله إلى سرطان خبيث.

ما هي العلامات التي تدل على الإصابة بسرطان في الرحم؟

  1. نزف أو تمشيح دموي من المهبل بعد سن اليأس.
  2. نزف شديد من المهبل بين الدورات الشهرية، أو دورات شهرية غزيرة.
  3. الألم أثناء الجماع.
  4. ألم أسفل الظهر أو في الحوض.
  5. الشعور بكتلة في الحوض.

ليس بالضرورة إن كنت تعانين من أي من العلامات السابقة أن يكون لديك سرطان في الرحم. فهذه الأعراض شائعة ويمكن أن تحدث في أمراض أخرى لذلك لا تفزعي وتواصلي مع طبيبك بأسرع وقت إن كنت تشكين من أحد هذه الأعراض.

ما الذي يمكن أن يسببه الورم الليفي؟

معظم الأورام الليفية غير عرضية، أي أنها لا تسبب أي أعراض ويتم اكتشافها صدفة عند زيارة الطبيب. ولكن يمكن أن تسبب:

  1. دورة شهرية غزيرة أو طويلة أو مؤلمة
  2. قد تسبب نقص الخصوبة وربما العقم في بعض الحالات
  3. يمكن أن تؤثر على الحمل وتؤدي إلى مخاض باكر أو الحاجة للقيصرية أو تسبب ألماً أثناء الحمل
  4. يمكن أن تضغط على الأعضاء المجاورة فتسبب إمساكاً أو كثرة عدد مرات التبوّل أو ألماً أثناء الجماع

وعموماً يمكن مراقبة الأورام الليفية إذا لم تكن تسبب أي أعراض. أما إذا كانت تسبب أعراضاً فيمكن استئصالها بالجراحة أو التنظير، ويمكن في بعض الحالات المحددة استئصال الرحم كاملاً.

ولكن كما ذكرنا فإن الورم الليفي لا يتحوّل إلى سرطان ولذلك اطمئني فهذه الحالة شائعة جداً وحميدة.


وسوم المقالة

اترك تعليقاً

Dr Hamzeh Koumakli Blog